قصيدة
أنوار الله
أنوارُ
اللهِ لَه ُ
قَدَرُ
لا يَشْبَعُ
مِنْهُنَّ
النظَرُ
حاشا لو قلتُ
لهُ مَلَكاً كيفَ
بِقولي هذا
بَشَرُ
سبحان اللهِ
على بَشَرٍ
تحتارُ بِمَغْزاهُ
الفِكَرُ
وجهُ عليٍ لا
تدركُهُ في
الحُسْنِ الشمسُ
ولا القمَرُ
والبسمةُ
مِنْ حُجُبٍ
نورٍ
تَظهَرُ في
الوجهِ وتنتشِرُ
وإذا في
القلب لها
وَقْعٌ
يُجلي الأدرانَ
ولا يَذَرُ
بسم الله على
طلعتِهِ
وطلوعُ
الفَجْرِ هوَ
الأثَرُ
لولا اللهُ
قَدْ أعطاهُ
أمْناً لا يطغاهُ
البَصَرُ
والعينُ
سيَسْبقها
قلبٌ
منْ لَهْفَتِهِ
قد ينْشَطِرُ
يملأ قلب
الرائي
فَرَحٌ لو
يَسترُهُ لا
يستتِرُ
كلٌ يرجو أن
يَشْمَلَهُ
لُطْفٌ منهُ
فما
يَعْتَذِرُ
نَفْسٌ عليٍ
لا يوصِفُها شعرٌ
كلا إلا
السوَرُ
لولا الله ُ
قَدْ سَواهُ
لَجميعُ الناسِ
إذاً كَفَروا
هوَ مأوانا في
دنيانا
وشفيعُ
الناس إذا
حُشِروا
وهوَ الساقي
مِنْ
كوثَرِهِ فَسَلِ
الراوينَ
وَمَنْ
صَدَروا
كلماتُ الله
إذا تُتْلى
يَعسوبُ الدينِ
هوَ النظَرُ
وحنانُ
أبوتِهِ
صافٍ
ينزلُ
كالغيثِ
وَينْهَمِرُ
لا عُجْبَ
بهِ لانَ
الحَجَرُ فَبِهِ
الأمواتُ
سَتَنْتَشِرُ
بالدنيا
أحمَدُ
والأخرى
بِعليٍّ دوماً
يفْتَخِرُ
فَجِنانُ اللهِ
لِشِيعَتِهِ وَ لأعداهُ كانتْ سَقَرُ
الشيخ
محمد حسين
الأنصاري
ليلة
عرفة من شهر
ذي الحجة
الحرام / 1420هج.