
بِسْمِِ
اللهِ
الرَّحمنِ
الرَّحيمِ
الَّلهمَّ
صَلِّ عَلى
مُحَمَّدٍ وَ
آلِ مُحَمَّد
بِمناسبةِ
الجريمةِ
الكبرى على
بيوتِ اللهِ ،
وبالأخصِّ
على مرقدِ
الإمامينِ
الزكيينِ عليٍّ
الهادي
والحسنِ
العسكري
عليهما
السلام ، في
سامراء
العراق ، يوم 23 /
محرم الحرام / 1427هـ
.
مُنْذُ
طالتْ يَدُ
الخَؤونِ
وَمُدَّتْ
قدْ أُصيبَتْ
لِلمُسلمينَ
صُروحُ
لَمْ تكنْ
قبَّةُ
الضَّريحِ
تهاوتْ
كَذِبَ الكلُّ
بل تهاوى
الضَّريحُ
فإذا كانَ
للجُناةِ
جُنوح ٌ
فَلِماذا
أخفى الجروحَ
الجريحُ ؟!
نكأوا
الجرحَ مِنْ
بقايا قريشٍ
فاستفاقتْ
مِنَ الأنينِ
الجروحُ
قد
أصابوا محمداً
وعلياً
وأُصيبَ
التَّهليلُ
والتَّسبييحُ
وتهاوتْ
قلوبُنا فهيَ
تهوى أهلَ
بيتٍ مُطَّهرٍٍ
لا يَطيحُ
فَهلِِ
المسلمونَ
مَن لِبُيوتٍ
أذِنَ اللهُ
رَفعَها
تَستبيحُ ؟!
وَهلِ
المسلمونَ
مَن لِدماءٍ
لِبني
فاطمِ البتولِ
تُسيحُ ؟!
أَوَعَدْلُِ
الكتابِ
إمَّـا بسُمٍٍٍّ
أوْ
بِقتلٍ
جَميعُهُمْ
قدْ أُزيحوا ؟!
فدِماهُمْ
مُباحَةٌ ليتَ
شعري
ما دهاهمْ
؟! أَما هُناكَ
وضوح ؟!
آيـةُ
الأجـرِ
وَالمودةِ
تُـتـْلى
كمْ
حديثٍ بها
رواها
الصَّحيحُ ؟!
أفلا
يَنظـرونَ ما
كانَ هَجْراً وَهوَ
وَحيٌ يُوحَى
وَنَصٌ صَريحُ
وهناكَ
القرانُ
يُرمَى
بِحِقْدٍ
بانفجارٍ
، مُمَزَّقٌٍ
مَطْروحُ
فإذا صار
أمرُهُ
بِيـَدَيـهِمْ
مَزَّقوُهُ
بالنَّْبْلِ
كَي
يَسْتَريحوا
قدْ
رَماهُ
الوليدُ
بالسَّهـْمِ
كِبْراً
وَوَليـدٌ
يـأتي وَجـدٌ
يـروح
أوْ
وَراءَ
الظُّهورِ
فِعْلاً
رَموهُ
أو
لِمَكرٍ فوقَ
الرُّؤوسِ
يَلوح
فشَبيهٌ
هذا وذاك
بِقَلْبٍٍ
ذاكَ
ماضٍ وَذا
حَديثٌ يَبوحُ
لا تذرْ
رَبّ مِنْهُمُ
أيّ فردٍ
قولَةُ
اليأسِ مِثلَ
ما قال نوح
لِرسومٍ
ترى الملايينَ
صاحَتْ وَدِمانا
تَجري وَلا
مَن يَصيح
فلماذا
تلك الرّسومُ
أساءَتْ
ــ وَهيَ
سوءٌ ــ وَلا
يُسيئُ
القبيح
حَرْقُ
بيتٍ لله أو
قتلُ طفل
ونساءٍ
ثكلى وشيخٍٍ
ينوحُ ؟!
الشيخ محمد
حسين
الأنصاري
www.alansaree.org